بلينوس الحكيم
442
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
وكذلك الإنسان ، فلمّا اعتدل الزّمان بالطبائع اعتدل الإنسان ، ولمّا [ 1 ] نقص نقص الإنسان . ولو لم يكن الإنسان من الطبائع الأربع لكان خالدا ، ولو لم تكن فيه الروح الحيّة لكان من الطبائع شبيها بالحيوان ، فلم يكن [ 3 ] يسمّى إنسانا ؛ فهو اليوم إذا اجتمعت فيه هذه الأشياء يفعل [ 4 ] الأشياء بالجزء الموثوق في طبيعته وبه بان من جميع الخلق . [ 5 ] لم صار لبعض الحيوان أذناب ولم يصر ذلك للإنسان ؟ قلنا : إنّ الحركة [ 6 ] التي كانت في بدء خلقة الإنسان إنّما كانت صاعدة وكانت جاذبة لأجزاء [ 7 ] الطبائع ولم يكن ثمّ وقف في الحركة فيها . وأمّا الحيوان ذوات الأربع والسّمك ، [ 8 ] فإنّما صار لها أذناب من قبل أنّ الحركة فيها لم تكن صاعدة ؛ فلمّا إن [ 9 ] تحرّكت الحركة في بدء خلقتها ولم يكن ثمّ طبيعة الهواء الجاذبة إلى [ 10 ] العلوّ وجذبتها الأرض بقوتها فصارت تمشى على أربع في وقف الحركة [ 11 ]
--> [ 1 ] وكذلك الإنسان M : فكذلك الإنسان PK : ناقص في L - - فلما ML : فكلما P : كلما K - - بالطبائع MLP : والطبائع K - - ولما ML : وكلما PK - - نقص نقص LPK : إن نقص M - - لم يكن MLP : لا ما في K - - [ 3 ] لم تكن MPK : لم يكن L - - الروح الحية MPK : روح الحياة L - - فلم يكن MP : ولم يكن K : لم يكن L - - [ 4 ] إذا ML : لما PK - - هذه الأشياء ML : الطبائع سمى ربا PK - - يفعل MPK : يعمل L - - [ 5 ] بالجزء MLK : بالجرم P - - في ML : في جميع PK - - بان MLP : كان مركبا K - - [ 6 ] لبعض ML : لجميع PK - - ولم يصر MK : ولم لم يصر P : وليس L - - ذلك للإنسان ML : للإنسان P : للإنسان ذنب K - - [ 7 ] التي LPK : ناقص في M - - خلقة M : خلق LPK - - [ 8 ] الطبائع ML : الطبائع صعدا بقوتها PK - - ثم وقف M : في الحركة وقف PK : ثم وقت L : وهو تصحيف - - في الحركة فيها M : في الحركة L : ناقص في PK - - وأما LPK : وإنما L - - والسمك ML : ناقص في PK - - [ 9 ] صار ML : صارت PK - - صاعدة ML : صاعدة إلى العلو PK - - [ 10 ] خلقتها MPK : خلقها L - - ولم يكن MLP : ولم تكن K - - الهواء MPK : والهواء L - - [ 11 ] وجذبتها ML : اجتذبتها PK - - بقوتها MLP : بقربها K - - فصارت تمشى L : فصارت نفسا تمشى M : فأكبتها على وجوهها فصارت PK - - أربع ML : أربع لإفراط جزء الأرض فيها PK - - في وقف PK : في وقت M : وفنى وقت L - -